اخر المشاركات

الملاحظات

إجعل اوقات الانتظار . أوقات ذكر وإستغفار

نستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم


 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

  رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 30-11-2019, 07:33 PM
عبد الرحمن
عضو فعال
رقم العضوية : 373
تاريخ التسجيل : Apr 2019
عدد المشاركات : 79
قوة السمعة : 10
النوع : ذكر
غير متواجد
 
مشاركة ثلاثة قواعد وحكم عن الناس
سنأخذ ثلاثة قواعد لفهم موضوع الناس وللاستفادة بهم والوقاية من شرّهم :

الناس هم جزء من وقود النار وهم أشبه بالشمس . / علاقة الناس بالنار .التفضّل على الناس خير أسلوب للتواصل مهم . / علاقة الناس بالفضل .ترك مساحة تجريبية بينك وبين الناس / علاقة الناس بالعفو .

علاقة الناس بالنار .

لماذا يبحث الناس عن الشهرة ؟ وعن زيادة المبيعات أو عن عنوان قريب من حركة الناس ليجعلوا فيه متجرهم أو محلهم التجاري ؟ لأن النار هم وقود النار , وكما أن الحياة تتكون من ( نار , تراب , ماء ) فإن عنصر النار هو عنصر الحركة والدعم والتفعيل , ولذلك فالأرض بها ماء وتراب لكن يأتيها العنصر الناري يومياً عبر الشمس , ولذلك قدّست بعض الشعوب والأمم الشمس وجعلتها آلهاً من دون الله , وكذلك الناس فهم يشبهون الشمس , تظهر قيمتك الاجتماعية حينما ينظرون لك , وتختفي قيمتك الاجتماعية حينما يغيبون عنك , ولكن تحويل الناس من وسيلة دعم وتحريك إلى عبادة وتقديس , يجعل المرء أسفل منهم وبالتالي يُعاقبه الله من خلالهم فيذيقه بأسهم وإساءتهم , لأن للناس ربُّ , وحينما تعبد رب الناس يُطوّع لك الناس ويؤتيك منهم الخير ويقيك من شرّهم .

فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فَاتَّقُواْ*النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ*وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ – سورة البقرة – الآية 24

فالناس مثل النار , تستخدمها في طهي الطعام لكنها إن زادت عن حدّها أحرقت الأخضر واليابس , ولذلك عليك يومياً أن تستعيذ برب الناس ملك الناس إله الناس من شرّ الوسواس الخناس !

” لو اجتمعت حماسة الناس تجاه شيء ما واستطاعوا وضعها في قدر ماء فإنها قادرة على إيصاله لدرجة الغليان “

علاقة الناس بالفضل .

أخبرنا الله سبحانه أنه ذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون , فرغم عدم شكرهم إلا أنه ذو فضل عليهم ويُعاملهم بالفضل , وهذا يعطينا إشارة جلية بكيفية التواصل مع الناس والتعامل مع الناس , لذلك حق الناس أن تعاملهم بالفضل عامة , حتى يحميك فضلك المسبق منهم ,

إِنَّ اللّهَ لَذُو*فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ*وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَشْكُرُونَ – سورة البقرة – الآية 243

لو جعلت من تعاملك مع الناس بمبدأ الفضل وليس فقط بمبدأ الحق فإن ذلك سيعطيك ضمانة مسبقة من أذاهم , فضلاً عن استمالته لرد الفضل منهم , ولو تعاملت معهم بمبدأ الشكر , فإنك أيضاً تدعمهم , والفرد منهم يتحرك وسط الناس ليلاقي الدعم والشكر , وإن لم يجد الدعم والشكر ( الشمس – النار ) فإنه لن يستطيع تقديم المزيد مما لديه , ولذلك عليك أن تكون صاحب فضل على زملائك وموظفيك وجيرانك وأقاربك وأهل بيتك , وتُغلّف ذلك الفضل بالشكر على ما يقدمونه لك , حتى لو لم يقدموا سوى أنهم يتركونك وشأنك , فهذا أمر يستحق أن تشكر الرب عليه , لكن سيظن البعض أنك إن عاملت الناس بالفضل سوف يطمعون بك , لكن العكس هو الصحيح , فهم يطمعون بالغني الذي لا يعطيهم لأن ذلك أنشأ فجوة عدم عطاء بينه وبينهم , أما من يعطيهم سواء دعم أو تشجيع أو حق أو فضل , فإنه حين يطمعون به ويمنع , يفهمون نفسياً أنه منه لأن ذلك فوق حاجته , لأنه معتاد على الفضل أصلاً معهم , فلن يكون موقف منعك إعطاءهم أثناء الطمع هو معيار تواصلهم معك , لأنك أحطتهم بفضلك قبل أن تمنع عنهم شيء , وهذا يعتبر توازن في الميزان ( تُعطي وقت لا يطلبون وتمنع وقت يطلبون ) , وهذا خير ممن لا يعطي في كل الأوقات فيزداد طمعهم به !

العفو مساحة وقائية من شر الناس*

العفو هو ترك مساحة بينك وبين غيرك , فلا تتسرع في الحكم عليه أو التصرف بشأنه , حينما يضيق عليك أحد ما في الطريق أثناء قيادتك للسيارة , فإنك تحاول الرد عليه , ولكن لو عفوت وتركته يسير بسيارته في حال سبيله , فأنت هنا تزيد مساحة العفو لك , وتنفق مزيداً من العفو , وحينما سيأتي وقت وتحتاج في الإسراع بشدة لأمر طارئ ستجد أن مساحة العفو التي أنفقتها وراكمتها تساعدك في هذا الوقت فيُفسح لك الناس الطريق حتى لو لم يعرفونك , مع أنك لم تعفو عنهم هم تحديداً , بل عفوت عموماً عن الناس , فتراكمت مساحة العفو وساعدتك وقت الحاجة , ولذلك أتت آيتين تصفان أهمية العفو في بناء علاقة مع الناس :

الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ*وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ*وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ – سورة آل عمران 134 .

وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا*يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ*كَذَلِكَ يُبيِّنُ اللّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ – سورة البقرة – الآية 219

فخير إنفاق تنفقه على من حولك هو العفو , أن تترك مساحة لهم ليخطئون دون أن ترد عليهم بعقوبة وبجزاء , حتى تترك لهم وسعاً ليصححوا أمورهم أو ليقضوا حوائجهم إن كانت طارئة , وذلك الإنفاق ( إنفاق العفو ) , سيجعلك لاحقاً من فئة المتقين التي وصفها الله بـ ( العافين عن الناس )* , والعافين اسم فاعل , أي أنه من كثرة العفو صاروا عافين عن الناس , وهذه الفئة أصلاً هي فئة المتقين , ولذلك في آية آخرى وصف الله العفو بأنه أقرب للتقوى (**وَأَن تَعْفُواْ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى*– سورة البقرة – الآية 237 ) .

” غريبة الناس ! لا .. الناس ليست غريبة … الغرابة هي عدم قدرتك على التفريق بين الواحد والمجموع “
توقيع افتراضي


  رقم المشاركة : [ 2  ]
قديم 01-12-2019, 08:00 AM
مدهم
المشرفين
الصورة الرمزية مدهم
رقم العضوية : 702
تاريخ التسجيل : Sep 2019
عدد المشاركات : 110
قوة السمعة : 5
النوع : ذكر
غير متواجد
 
افتراضي
السلام عليكم

إذا سمحتم لنا نحكي عن الناس والفضل و الناس والعفو


أما الناس والنار فسبحان الله فإنها والله أعلم أقرب إلى ( يؤجج ومؤجج) بمعنى انها والله أعلم

صدقتم نار زادت عن حدتها فأحادت الأخضر واليابس والله أعلم


الناس والفضل:

نعم إنك إن تفضلت على أحد يسيء إليك خصوصا وانت تعيش معه وتعامله يوميا فسوف يأتي يوم والله أعلم

ربما بعد شهر او شهرين او ثلاث فإنه سيعترف بسوءه لك ويندم أنك ظللت تتفضل عليه بالرغم من تكرار اساءته


الناس والعفو:

العفو أقرب للتقوى ولكن التقوى قبل العفو أي أن من كان تقي القلب سيسعى للعفو والله أعلم



وصدقتم في الخلاصة

بين الواحد والمجموع وذلك خلط للتعامل وخط خطير تعدى حدوده أخره والله أعلم جدل نفسي كثير
نهايته دجل رسمي خطير والله يحفظكم ويحفظنا من جميع الفتن وتلكم فتنة خطيرة
بدأت منذ زمن ونهايتها مع الاسف والالم ضلال العالمين
أن جعلوا لله سبحانه اندادا واولادا من الانبياء والملائكة قمة التحضر للدول المتقدمة والله أرحم



الله المستعان وسبحان الرحمن

وسبحان الله الواحد الذي خلق كل مجموع
: توقيع مدهم




الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من أتعس الناس عندما المهدي يحثو المال حثواً للناس غريب المهدي 8 12-10-2019 02:06 PM
واحدمن الناس واحدمن الناس طرح التساؤلات و الرؤى للتفسير 3 05-03-2019 02:47 PM