اخر المشاركات

الملاحظات

إجعل اوقات الانتظار . أوقات ذكر وإستغفار

نستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم


 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

  رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم منذ 5 يوم
عبد الرحمن
عضو محترف
رقم العضوية : 373
تاريخ التسجيل : Apr 2019
عدد المشاركات : 107
قوة السمعة : 12
النوع : ذكر
غير متواجد
 
مشاركة دقيقة واحدة فقط
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كان عليك الانتظار دقيقة واحدة فقط قبل البوح بمخاوفك التي جعلتهم يستغلونك، كان عليك الحضور دقيقة واحدة فقط مبكراً لكي تدرك موعد القطار أو الطائرة، كان عليك أن تكون مبكراً دقيقة واحدة فقط لكي تنجو من المهالك، كان بينه وبين الغرق دقيقة واحدة ويدخل الماء في جسمه ويموت، نلاحظ أن جزء بسيط من الزمن يُسمى الدقيقة، يمكنه قلب كل شيء إيجاباً أو سلباً، لذلك سنتحدث الآن عن التأثير الهائل لهذه الدقيقة في حياتك ومصيرك.

لن تكون هذه المقالة عن التبكير أو التأخير لمدة دقيقة، فالتبكير الإيجابي لمدة دقيقة يسمى قرآنياً المسارعة ، والتأخّر الإيجابي دقيقة قرآنياً يُسمى الصبر ، وتمرين اليوم عن نوع آخر من التعامل مع الزمن وهو إدخار الدقيقة، أن تدّخر دقيقة في بطارية وقتك وعمرك حتى تُجري مكالمة الإنقاذ قبل نفاذ البطارية في وقت تحتاج فيه أن تجري إتصال الإغاثة والانقاذ، إن مقصد كلامي الآن هو أن تدّخر دقيقة واحدة كل ساعة، وتلك الدقيقة ستكون حصن أمان لك، تمر عليك كل ساعة بأنشطة ذهنية ونفسية ومشاعر وأفكار وكلام وأحداث، وتستهلك كل الأحداث والأفكار بطارية سلامتك وأمنك، وكلما ظل الموبايل يعمل في التطبيقات دون أن يتم إيقافه ليوضع على الشحن ولو خمسة دقائق فإنه لن يُكمل العمل، إنك كذلك بالضبط، تحتاج كل ساعة لدقيقة واحدة لكي تقف وتأخذ نفساً وتغمض عينيك وتقول في عقلك ونفسك:

ربي إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لك – استغفرك على جميع آثامي وذنوبي – اشكرك على نعمة الحياة – وأسألك أن تُدخلني برحمتك في عبادك الصالحين – وأوزعني أن أشكر نعمتك وأن أعمل صالحاً ترضاه

إنك الآن بهذا السلوك النفسي الباطني قمت بعمل تطبيق عظيم، لو التزمت به كل ساعة دقيقة، فسيكون لديك يومياً ٢٤ دقيقة شحن وريفريش لنفسك ولحياتك، ربما يقول البعض أنني ربما أسهو لثلاث ساعات متواصلة دون أن أفصل هذه الدقيقة، إذن حينما تسهوا لمدة ثلاث ساعاتـ حاول العزل لمدة ٣ دقائق بتركيز شديد جداً على الله وعبادتك له وحركتك لوجهه، صدقني إنك لا تتخيل مدى تأثير هذا التمرين البسيط.

حينما يحل عليك المساء ستكون أمام ثمان ساعات تقريباً في نوم وسكونـ ولذلك ستدفع الثمان دقائق مُقدماً، وستجلس لمدة ثمان دقائق وتسجد لله، وتُرجع إليه قلبك وتُسلمه له، وتشكره على أنه سمح لك بالحركة والتيسير طوال تلك الساعات، وأنه يسمح لك بالنوم الآن لمدة ساعات، ادفع ثمان دقائق من حياتك ثم نم، إن المؤمنين المتقدمين في عبادتهم يفعلون نفس الأمر تماماً مثلما ستفعله لكنهم بدل أن يكون لديهم دقيقة واحدة في الساعة فإنها تزيد لتتحول لعشرة دقائق، ومع التقدم أكثر في العبادة تصبح الساعة نفسها كلها عبادة بالرغم من تركيزهم وقيامهم بنشاط مهني أو أسري أو رياضي أو تعليمي، إن طريق العبادة الخالصة طويل ولكنه يبدأ بتمرين الدقيقة في الساعة.

ربما سيقول البعض ولكن دقيقة وقت قصير وغير كافي، سأقول لك العبرة بكثافة وتركيز قلبك في تلك الدقيقة، وكلما قصر الوقت كلما استطعت التحكم في تركيزك وخشوعك أكثر، لذلك في بداية تدريبك لا تزيد عن دقيقة حتى تظل الدقيقة نظيفة ومُركزة دون أن يتشتت ذهنك، لذلك دقيقة تركيز وخشوع خير من عشر دقائق بها شتات.

الطريقة التي يتبعها الناس في السير لله زمنياً تكون خاطئة فهو يظل أسابيع وأشهر بعيد عن الله في نفسه وتفكيره ويأتي في موسم ويظل بالساعات يقرأ القرآن أو يصلي، وهذا تكديس للنشاط، وكذلك غير صحي لعبادتك، فكل ساعة تخشع وتسجد وتذكر وتشكر الله دقيقة واحدة، وتستمر عليها خير من نسيانه أسابيع وتذكره يوم كامل.
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين.
توقيع افتراضي


  رقم المشاركة : [ 2  ]
قديم منذ 3 يوم
مدهم
المشرفين
الصورة الرمزية مدهم
رقم العضوية : 702
تاريخ التسجيل : Sep 2019
عدد المشاركات : 177
قوة السمعة : 8
النوع : ذكر
متواجد الان
 
افتراضي
السلام عليكم

أحسنتم

لا عجب أن من كلمة دقيقة نرى قريب منها شيء دقيق ولربما والله أعلم دقة.

هي حساسة جدا والله أعلم لمن يستخدمها قبل أن تولي في شيء كبير سبحان الله

فهي صغيرة وسريعة ولكن يمكن بإذن الله استخدامها في ذكر كبير

لا إله إلا الله -------كم أخذت من دقيقة لكي نقولها او حتى نكتبها او حتى نفكر فيها
الله أكبر ------------------أقل من دقيقة لكنها أكبر في الحقيق
سبحان الله---------------ربما توقف الدقيقة نفسها حتى تسبح بحمد ربها الدقيقة نفسها والله أعلم
الحمد لله ----------------طمأنينة الدقيقة أثناء مرورها وإن عدت على خير قالتها الدقيقة نفسها. والله أعلم
استغفر الله------------تتمنى الدقيقة حينها أن تصبح ساعة أوساعات في استغفار الملك القدوس سبحانه.
لا قوة إلا بالله---------تسجد الدقيقة وهي مارة والله أعلم وتترقب أمر الله.

إن كانت الدقيقة بمقدار يوم لأخذنا شهرين كي تمر ساعة علينا والله أعلم


وساعتها لربما شعرنا وفهمنا مقدار فعلي لا يراه الإنسان في الدقيقة الواحد.

الله أعلم


نستغفر الله العظيم

الله يرضى علينا كل دقيقة والأهل جميعا


ويا رب نذكرك سبحانك كل دقيقة أو اقل والأهل جميعا


الصلاة والسلام على سيدنا محمد
التعديل الأخير تم بواسطة مدهم ; منذ 3 يوم الساعة 09:59 AM. سبب آخر: سبحان الله وبحمده
: توقيع مدهم




الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع